الصحراء زووم :سيد احمد السلامي
أكدت الحكومة الموريتانية أنها تتابع باهتمام بالغ ومتابعة فائقة وخاصة الوضع في المنطقة، وذلك على خلفية التصعيد الجزائري الأخير، بعد اتهامها للمغرب بمقتل سائقي شاحنات جزائريين.
وقال وزير الثقافة الموريتاني الناطق الرسمي باسم الحكومة المختار ولد داهي، إن موريتانيا منشغلة بالمستجدات في العلاقات المغربية الجزائرية، مضيفا أن "كل تطور في العلاقات بين الدول، وخصوصا الشقيقة والصديقة يهمنا ويشغلنا ونتابعه".
ودعا الوزير الموريتاني الصحفيين إلى توخي الدقة والمعاملة مع الأخبار بحكمة لأنها تتعلق بدول شقيقة.
وكانت الجزائر قد قالت إن سائقي شاحنات جزائريين قد قتلوا في قصف استهدفهم على الطريق بين ورقلة الجزائرية والعاصمة الموريتانية نواكشوط، واتهمت المغرب بذلك، فيما نفى مصدر مغربي رفيع المستوى، أن تكون القوات المسلحة الملكية قد شنت غارة على أهداف مدنية أو عسكرية في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية.
وأضاف المتحدث في رده على اتهام الرئاسة الجزائرية للمغرب بـ”قتل مواطنين جزائريين”، أن “الجزائر تريد افتعال أزمة حول استعمال القوات المسلحة الملكية "طائرات الدرون" التي قلبت موازين القوى، لافتا الى أن شاحنتين جزائريتين عبرتا حقلا ملغوما، وسائقاهما الجزائريان كانا يحملان عتادا عسكريا لجبهة البوليساريو.